حكاية «كَ تَ بَ»

مصطفى الجارحي

مصطفى الجارحي

بالتأكيد لم أكن أتوقع ذلك الاحتفتاء بـ”كَ تَ بَ” الوليدة.. وقلت فى نفسى علَّه الإطراء من أصدقاء قدامى.. أو ربما محاولة مشكورة من البعض لشحن معنويات القائمين على “كَ تَ بَ”.. وفى كل الأحوال هذا الكم من القراء ألهب حماسنا.. وأشعرنا بعبء المهمة.. خصوصًا وأن عدد القراء قارب الألفين فى يوم وبضع يوم.

كما ارتفع عدد المعجبين على صفحة “كَ تَ بَ” على الـ”فيس بوك”.. والمهم زيادة التفاعل على هذه الصفحة لا سيما فى التصويت على اختيار لوحة من بين لوحات الفنان الكبير محسن أبو العزم لتكون بمثابة “بروفايل” للصفحة.. وعلى النشرة البريدية فوجئنا بما يزيد على 300 مشاركة فى أقل من ثلاث ساعات.. وهو ما رفع من سقف طموحاتنا وغير من خططنا فى مسألة تحديث المادة.. فكان لابد من تخطيط آخر يتناسب مع قراء الصحيفة والصفحة.

هكذا نخوض التجربة.. لا نطمح منها إلا تقديم جرعة ثقافية وإبداعية تليق بقارئ هو من الوعى بحيث يستطيع أن يتذوق إبداعًا ننتخبه بدقة فائقة.. وكفى.

Advertisements

5 responses to “حكاية «كَ تَ بَ»

  1. بالتوفيق و ربنا يزيد من الصفحات الثقافية و الإبداعية بدل الابتذال المنتشر في كل مكان

    إعجاب

  2. بالتوفيق و ربنا يزيد من الصفحات الثقافية و الإبداعية بدل الابتذال المنتشر في كل مكان

    إعجاب

شارك برأيك.. كتابة الإيميل والموقع ◄ «اختياري»

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s