إيه الحكاية !.. مصطفى الجارحي

مصطفى الجارحي

نتلقى على البريد الإلكتروني لـ (كَ تَ بَ) عشرات النصوص الجيدة والفارقة، بل والمتجاوزة، بين شعر وقصة، لسيدات وفتيات يرفضن نشر صورهن مع النصوص!

شخصيًا، ومهما كانت جودة هذه الكتابات، أرفض نشرها.. سأشعر لو نشرتها كما لو أني أشارك في هذه الردَّة.. لي أن أرى الأمر ردَّة.. ومن حقي أن أرى الردَّة جريمة.

طبيعي أن تكون غالبية هذه النصوص لسيدات وفتيات من بلاد عربية.. أتفهم ذلك بالتأكيد.. أتفهم أن قيودًا ما زالت تكبل مبدعاتنا هناك بسبب مجتمع يوغل في الذكورة حد التلذذ! لكن ما لا أفهمه أن بعض هذه النصوص لسيدات وفتيات من مصر.

بعضهن يرسلن مع النصوص صورًا تعبيرية (فتيات أوروبيات تجري الدموع على خدودهن ـ فتاة تحتضن حصانًا ـ رجل وامرأة وبينها باقة ورد وفي الخلفية قلوب حمراء وفراشات….).. بعضهن يقترحن نشر صور أطفالهن مع نصوصهن! واحدة طلبت نشر صورة زوجها بدلاً من صورتها!

هذا الأمر يصلح ربما في صفحات الـ “فيس بوك”.. فصورة مستعارة واسم مستعار لا يعني عندي سوى زيف وخوف وتوجس.. يعني لا شئ حقيقي.. ومن ثم أشك بالأساس في هذه النصوص.. أتساءل عن أصحابها الأصليين.

إن القائمين على (كَ تَ بَ) وهم يرفضون هذه التوجهات فإنهم يدركون أن نشر صورة الكاتب مع نصه دليلُ مصداقية يسعون دائما إليها، وفي الوقت نفسه يؤكدون على أن (كَ تَ بَ) لا علاقة له بالواقع “الافتراضي”.

Advertisements

شارك برأيك.. كتابة الإيميل والموقع ◄ «اختياري»

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s