حينما تمطر.. دامي عمر

دامي عمر

حينما تمطر

أرفع وجهي إلى السماء

أتركه لله

وأنهمر

على وتيرة الماء

في اتجاه حلم

ظل واقفا يستسقي

في حلق المجرى

وها هو يذوب كآيس كريم

 

أحب أن أمشي حافية

أصابعي

تقرأ بطريقة برايل طبائع التراب

أغني لبابلو نيرودا

عشرين قصيدة حب

وأترك الأغنية اليائسة تحت جذع نخلة

بذاك تكف عن التفريخ أحزان البؤساء

أولئك الذي لا يبللهم المطر

ولا أحبهم حين ييأسون

وكلما تدلى الغيم

ردّدتُ كحناجر ساحات المدن الفاجرة

“أغلقت شرفتي

لأني لا أريد أن أسمع البكاء”

 

يكابد موته لوركا

يربت على حلمي

بينما يعاد مشهد قصيدة

تنفجر في وجه رصاصة

يسقط الشاعر بذرةً في التراب

بينما تزهر في كفه ألف كمان

ليعلو غناء الملائكة على نباح الكلاب

تمطر.. ت

م

ط

ر

دع يا صديقي الشاعر،

روحك تنقاد بمنطق الجدول

وضم صوتي أهزوجةً من مطر

تغنينا لحنين سياميين

يكسران رتابة الإيقاع.

Advertisements

شارك برأيك.. كتابة الإيميل والموقع ◄ «اختياري»

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s