محطةٌ تمر أمام فراشة.. محمد مقصيدي

محمد مقصيدي

الليل أكثر من رفيق, إنه بمثابة أخ أكبر

صحيح, فن الحياة عصي على الشرح

 

هناك, نفض الصباح يديه من أسباب الحيرة

هنا, من لم يدفش منقاره في حنطة الغبطة

سوف يموت مسموما بالصدفة

 

قبل قليل, كان عاشقٌ يمطر فوق غيمة

وكان مللٌ يطير بلا جناحين

وخوفٌ يحبس أنفاسه في قفص

شاعرٌ فوضوي يقتل الوقت في شارع عام

شفةٌ تقتات على شفة

غابةٌ تائهة في أولاد

تفاحٌ يقضم امرأة

شخصٌ ينبح في الجوار

محطةٌ تمر من أمام فراشة

إنسانٌ يتسلقه جبل ثلج

بينما شرطة الآداب كانت تنتشر في القبل الأكثر حميمية

مثل قطيع نمور

 

منابع الموت بلا حد

لكن كينونتي تتدفق بالحياة مثل نافورة

أنا قبائل متناحرة

لكن تحت إبطي معاهدة سلم مع كل أنواع الكآبة

 

وباستعمال القياس استنتجت:

أن المصيبة كائن حي

وأن آثار دم أغنية واضحة فوق الموزاييك

وأن للبرد شخصيةً قوية ومستقلة

وأن لحيتي غامضة وغير محايدة, وتتجاوز حدودها كلحية

 

ثم راحت أفواج الحواس تندس من العتبات

حاسةً, حاسة

تماما

مثل مؤامرة

Advertisements

شارك برأيك.. كتابة الإيميل والموقع ◄ «اختياري»

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s