تعثر وسقوط.. محمد الخفاجي

محمد الخفاجي

لا غير، هو..

يخرجُ وحده

مترنحاً

يعودُ

من حيثُ أتى..

بينَ جدران لا تملكُ في ذاكرتها

إلا البرد

لا قصيدة تخلع ثوبها

وتنتظره.. لتغويه

لا حروف تمتدّ إليه بالدفء..

ليضاجعها بأصابعه

هو

ما عاد يملك حكمة

“جبران النبي”

ولا صبر..

عجوز سكن الليل

رداءه

هو

لم يقرأ

قصائد “السياب”

ولا

أنشودة المطر

لم يجد ملاذا لغربتهِ

في شعر “البياتي”

ولا وصل لنصف الدفء

من شتاء “مظفر”

هو المعاقب،

عاقبتهُ الحانات وقامرت برأسه

غافلته في ترنح سكر… وربحت الرهان،

عاقبته..

وسلبت منه وضوح الرؤيا

سلبت الظلّ والطريق، غلّقت الأبواب

ووهبتهُ الحافة

وهبت ظهره لأخوة يوسف، لأيادٍ..

لم تمسك قميصه من دبرٍ

وتمنعه السقوط.

 

الظلّ

قرينٌ يسقط متعثراً

في عتمةِ البئر!

Advertisements

شارك برأيك.. كتابة الإيميل والموقع ◄ «اختياري»

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s